ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٠ - الحديث ١٤٥
وَ مَنْ جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ نَذْراً لِلَّهِ تَعَالَى أَنْ يَنْحَرَ بَدَنَةً فَإِنْ كَانَ قَدْ سَمَّى الْمَوْضِعَ الَّذِي يَنْحَرُ فِيهِ فَلْيَفْعَلْ ذَلِكَ حَيْثُ سَمَّاهُ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَّى مَوْضِعاً فَلْيَنْحَرْهُ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ بِمَكَّةَ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ:
[الحديث ١٤٥]
١٤٥أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِسْحَاقَ الْأَزْرَقِ الصَّائِغِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ لِلَّهِ عَلَيْهِ بَدَنَةً يَنْحَرُهَا بِالْكُوفَةِ فِي شُكْرٍ فَقَالَ لِي عَلَيْهِ أَنْ يَنْحَرَهَا حَيْثُ جَعَلَ لِلَّهِ عَلَيْهِ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَّى بَلَداً فَإِنَّهُ يَنْحَرُهَا قُبَالَةَ الْكَعْبَةِ مَنْحَرَ الْبُدْنِ
و عمل به الأصحاب و قالوا: من لم يجد الأضحية تصدق بثمنها، فإن اختلف
أثمانها جمع الأعلى و الأوسط و الأدون و تصدق بثلث الجميع. و ظاهر كلامهم اختلاف الأثمان في الوقت الواحد، و يمكن حمل كلامهم
على ما يفهم من الخبر. قوله: و من جعل على نفسه نذرا
و قال في المدارك: و في جميع هذه الأدلة نظر، و لو قيل بوجوب النحر مع الإطلاق حيث شاء كان وجها قويا [٢].
الحديث الخامس و الأربعون و المائة: مجهول.
(١- ٢) مدارك الأحكام ص ٤٨٤.